الجري لمسافة 42,195 كم، ولا شبر واحد أقل: هذا هو التحدي الذي ينتظر المشاركين في ماراثون باريس 2027. مسافة أصبحت ضرورة في عالم الجري، لكنها لم تكن دوماً محددة بتلك الدقة.
لفهم أصوله، علينا الرجوع إلى أول الألعاب الأولمبية الحديثة. في دورة أثينا عام 1896، كان طول الماراثون نحو 40 كيلومتراً، وهو إحياء لإسطورة الرسول اليوناني فيديبيدس ومسار الرحلة بين ماراثون وأثينا. وفي الدورات التالية للألعاب الأولمبية لم يكن الطول دائماً موحداً: 40,260 كم في باريس 1900، و40 كم في سانت لويس 1904، و40,2 كم في ستوكهولم 1912.
يُعد هذا التحول محطة رئيسية في الألعاب الأولمبية بلندن 1908. في ذلك العام، جرى تنظيم المسار بين قصر وندسور واستاد وايت سيتي، مع انطلاق مُصمَّم داخل أسوار القصر ونهاية أمام ركن العائلة الملكية. النتيجة: قطع المتسابقون 26 ميل و385 ياردة، أي بالضبط 42.195 كم.
على عكس الاعتقاد الشائع، لم تصبح هذه المسافة معياراً على الفور. مسافات الماراثون الأولمبي ما تزال تتفاوت: فماراثون ستوكهولم في عام 1912 بلغ ٤٠٬٢ كم، وماراثون أنتويرب في عام 1920 وصل إلى ٤٢٬٧٥ كم. ثم تم توحيد المسافة إلى ٤٢٬١٩٥ كم في بداية العشرينات من القرن العشرين وأصبحت بعدها المرجع الدولي.
لهذا السبب، وبعد أكثر من قرن من دورة لندن عام 1908، سيظل المشاركون في Marathon de Paris 2027 يواجهون تلك الـ195 متراً الإضافية بعد الكيلومتر 42.
ماراثون باريس 2027: تاريخ أكبر سباق في باريس وإجراءات التسجيل
سيُقام ماراثون باريس للمرة الخمسين يوم الأحد 4 أبريل 2027. ومرة أخرى، سيتخطى العدّاؤون عاصمة البلاد عبر بعض من أجمل مناطقها في باريس. من سيكون الأسرع؟ [اقرأ المزيد]
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.



ماراثون باريس 2027: تاريخ أكبر سباق في باريس وإجراءات التسجيل














