مشهد كلاسيكي في الشتاء: رصيف قد ينزلق بشكل خطير، القدم تفقد توازنها، والسقوط يصبح حتمياً. لكن من الناحية القانونية، الأمور ليست دائماً واضحة أو محسومة تلقائياً. على عكس ما يُشاع، الثلوج والزلوجة والجليد لا تعني بالضرورة وجود مسؤول معين. كل شيء يعتمد على المكان المحدد، وصيانة الطريق، وظروف الحادث في لحظة وقوعه.
ثلوج وزجاج جليدي يغطيان باريس وإقليم إيل-دو-فرانس: كيف تتجنب الانزلاق عند المشي أو قيادة السيارة؟
احذروا السقوط مع انخفاض درجات الحرارة وتوقع تساقط الثلوج! في مثل هذه الأحوال الجوية، تتكرر حالات الانزلاق بشكل كبير وقد تكون مؤلمة عند المشي، وتشكل خطراً كبيراً على السيارات. إليكم بعض النصائح لتفادي هذه الحالات. [اقرأ المزيد]
قد تكون البلدية مسؤولة... ولكن فقط إذا ثبت وجود خطأ. هناك ثلاثة شروط يجب توافرها مجتمعة: عدم صيانة الرصيف بشكل منتظم، خطورة غير مرئية، وارتباط مباشر بين هذا الخلل والسقوط. ويمكن أن تُحمل البلدية المسؤولية في حال وجود جليد قديم دون أي تدخل، مثل إزالة الثلوج أو وضع الملح أو تثبيت العلامات التحذيرية. أما إذا وقع السقوط أثناء أو مباشرة بعد تساقط الثلوج، وإذا كانت المخاطر واضحة، أو كانت الأحوال الجوية استثنائية، أو كانت هناك حملة إزاحة للثلوج جارية أو حديثة، فهي لا تكون مسؤولة عن ذلك. بكلمة أخرى، وجود الثلوج أو الجليد وحده لا يكفي، مطلقًا، لتحميل الجماعة مسؤولية الحادث.
هنا، المفاجأة تأتي من القانون. حتى في حال كون الرصيف عامًا، يمكن لصاحب المبنى أو التاجر أن يتحمل المسؤولية. العديد من البلديات، لا سيما باريس، تفرض إزالة الثلوج ورش الملح أمام الواجهات الخاصة. إذا سقط شخص أمام متجر، على رصيف غير مصانٍ بشكل واضح بينما المناطق المجاورة نظيفة، فقد يُطالب التاجر أو المالك بتتحمل المسؤولية المدنية.
يلعب دوره أيضًا. حيث يقوم القضاة بتحليل وضوح خطورة الحادث، وأحذية المارة، وسرعة الخطو، واختيار الطريق. غالبًا ما يؤدي الانزلاق على الثلوج الظاهرة إلى تقسيم المسؤولية بين الأطراف. وفي قضايا الشتاء، تتعامل العدالة مع الوقائع على أساس كل حالة على حدة.



ثلوج وزجاج جليدي يغطيان باريس وإقليم إيل-دو-فرانس: كيف تتجنب الانزلاق عند المشي أو قيادة السيارة؟














