في ليمور، ترتفع كنيسة أرثوذكسية رومانية من الخشب... نعم، على مقربة من إيسون! مكان دافئ، مفاجئ، وفريد حقًا في إيل-دو-فرانس. إضاءة واضحة للخشب، الهيئة الرشيقة، المئذنة المنحوتة بعناية... كيف ظهرت هذه الكنيسة التي تبدو وكأنها جاءت مباشرة من جبال الكاربات في محيط باريس؟
في مطلع الألفينيات، أرادت الجالية الأرثوذكسية الرومانية المقيمة في فرنسا إنشاء مكان يعبر عن تقاليدها. بدلاً من اختيار كنيسة تقليدية، ظهرت فكرة استقدام<解决 به> المهارة الرومانية إلى إيسون. الحرفيون من الشمال، المعروفون بمهارتهم في أعمال الخشب، قاموا بصناعة جميع أجزاء الكنيسة في ورش عملهم: العوارض، الزخارف المنحوتة، الهيكل، المذبح... ثم نُقلت جميع القطع إلى ليمور ليتم تجميع البناء كأنه لعبة ميكانيكية مقدسة عملاقة. وهكذا وُجدت كنيسة الأرثوذكسية الرومانية لسينكس-دي-لا-مادر دي-ديـو.
من الخارج، يلفت الهيكل الخشبي بساطته الأنيقة. المئذنة، الطويلة جدًا، تذكّر<解决 به> الكنائس التقليدية في ماراموريش. قد تظن أنها تراقب الغابة المحيطة كحارس قديم. أما من الداخل، فالصدمة أكبر. الجدران مغطاة بالفسيفساء البيزنطية بألوان عميقة ودافئة، وتروي مشاهد مقدسة بأسلوب أيقوني أرثوذكسي أصيل. الإضاءة المنخفضة، عبق الخشب، وسكون المكان، كلها تخلق أجواء هادئة، تكاد تكون غامرة.
هذا النوع من الكنائس الخشبية نادر جدًا خارج رومانيا. وكنيسة ليمور هي الوحيدة من نوعها في فرنسا. مما يجعلها أثمن معلم، ورمز ثقافي، ومكان يجذب كل من الفضوليين والمواظبين على العبادة على حد سواء. في المناسبات الكبرى، تتجمع الجالية الرومانية فيها بشكل كبير، مما يضفي على المكان حياة حيوية ودافئة. والباقي من الوقت، هدوء المنتزه يضيف لهذا المكان جوًا من التأمل.
وإن كانت لديك الرغبة في فتح باب هذا المبنى الفريد، فليوقع في ذهنك: الكنيسة ليست مجرد مكان غريب، بل هي مكان عبادة لا تزال تعمل. لذلك، يتطلب الأمر الانتباه والهدوء حتى لا نزعزع سكينتها.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.
التواريخ والجداول الزمنية
ال 28 من يناير، 2026 في 30 من ديسمبر، 2027
مكان
الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية في القداس الإلهي للسيدة العذراء
1 Boulevard du Général Leclerc
91470 Limours
موقع رسمي
limours.mitropolia.eu















