تأسس مطعم لا لورين في عام 1919 في ساحة تيرنس، وهو أحد أكثر المطاعم الباريسية شهرة في باريس. يشتهر المطعم بأطباق المأكولات البحرية الاستثنائية وتراسته المشمسة وديكوره المصمم على طراز فن الآرت ديكو، وهو يجسد فكرة معينة عن تقاليد تذوق الطعام الباريسي: سخية وراقية ومتجذرة في حياة المنطقة.
وبعد مرور ما يقرب من قرن من الزمان على افتتاحه، لا يزال يرحب بعشاق البحر، ومرتادي الدائرة الثامنة، والسياح الذواقة والفنانين الزائرين.
في عام 1919، في فترة الفوران التيأعقبت الحرب، افتتحت لا لورين. كان حي تيرنس، القريب من شارع الإيتوال، يشهد تحولاً كبيراً: أنيقاً وتجارياً وبرجوازياً وحيوياً. وسرعان ما أثبت مطعم لا لورين نفسه كمكان أساسي للالتقاء، حيث جذب الزبائن من جميع أنحاء باريس، من رجال الأعمال إلى الفتيات الصغيرات في المدينة، ومن العائلات المحلية إلى العابرين ليلاً. سرعان ما تخصص البراسيري في المأكولات البحرية مستفيداً من الإمدادات اليومية من بريتاني ونورماندي وحوض أركاشون.
تم تجديد La Lorraine بالكامل من قِبل مصممة الديكور الداخلي لورا غونزاليس، وقد احتفظت بروح البراسيري في الماضي، مع إضافة لمسة من الحداثة. الجو العام مشرق ودافئ، مع مقاعد جلدية خفيفة، وألواح خشبية، وبار أمريكي، وقوالب متقنة، وفوق كل ذلك شرفة كبيرة جداً مواجهة للجنوب والتي تحظى بشعبية كبيرة في الطقس الجيد. يجمع المطعم اليوم بين الأناقة الكلاسيكية والراحة العصرية، وهو مثالي لغداء عمل أو عشاء رومانسي أو عشاء طويل لتناول طبق من المحار.
فخر وفرح لا لورين هو سوق السمك اليومي. تحت إشراف الطاهي لودوفيك أولميتا، يعمل البراسيري كل يوم مع الأسماك الطازجة للغاية والمحار والقشريات التي يقدمها صغار المنتجين. المحار المجوف أو المسطح أو المحار المسطح أو اللانغوستين أو اللانغوستين أو القريدس أو القريدس أو السلطعون أو سرطان البحر أو سرطان البحر... عرض بائع السمك هو أحد أشهر العروض في باريس. لكن لا لورين لا يتوقف عند المأكولات البحرية. فهو يقدم أيضاً مأكولات البراسيري التقليدية، مع أضلاع اللحم البقري وشرائح لحم العجل والدواجن الطازجة والحلويات الكلاسيكية.
لا لورين هي واحدة من تلك المؤسسات الباريسية النادرة التي لم تتوقف عن التردد عليها، عقداً بعد عقد. مرّ من هنا سياسيون وممثلون وكتّاب إلى جانب السكان المحليين والسياح الأوفياء. إن أجوائه الأنيقة والمريحة في نفس الوقت، وخدمته على مدار الساعة وقدرته على الجمع بين المنتجات عالية الجودة من البر والبحر، كل ذلك يجعله من المطاعم التي لا تزال جزءاً من المشهد الباريسي كما كانت دائماً.



















